بحث

Pollo AI: فيديو وصور AI

COCOSOFT TECHNOLOGY PTE. LTD.أدوات الفيديوموثّق

Pollo AI: فيديو وصور AI icon
56.00 التقييمات
4.5
التنزيلات
+1,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
4.2.0
تم التحديث
التنزيلات
+1,000,000
يتطلب
7.0
السعر
Free
التصنيف العمري
توجيه الوالدين

لقطات الشاشة

Pollo AI: فيديو وصور AI feature graphic
Pollo AI: فيديو وصور AI screenshot
Pollo AI: فيديو وصور AI screenshot
Pollo AI: فيديو وصور AI screenshot
Pollo AI: فيديو وصور AI screenshot
Pollo AI: فيديو وصور AI screenshot
Pollo AI: فيديو وصور AI screenshot
Pollo AI: فيديو وصور AI screenshot
Pollo AI: فيديو وصور AI screenshot
الإعلانات

حين أحتاج إلى تحويل فكرة قصيرة إلى مادة مرئية قابلة للمشاركة، لا أبدأ دائمًا ببرنامج مونتاج تقليدي. أحيانًا تكون المشكلة في نقطة البداية نفسها: لدي وصف أو صورة أو تصور سريع، لكن لا أملك الوقت أو المهارة لبناء المشهد من الصفر. هنا وجدت أن Pollo AI: فيديو وصور AI يحاول اختصار المسافة بين الفكرة والنتيجة من خلال أدوات موجهة لصناعة الفيديو والصور بالذكاء الاصطناعي.

استخدمته بعقلية عملية، لا باعتباره بديلًا كاملًا عن محرر الفيديو المتخصص. الفكرة الأهم عندي هي معرفة أين ينجح: في تحويل تصور أولي إلى مادة بصرية سريعة، وفي إعطاء المستخدم نقطة انطلاق يمكن تحسينها. أما إذا كنت تريد تحكمًا دقيقًا في كل إطار، أو مشروعًا طويلًا يحتاج إلى تحرير صوتي وزمني متقدم، فستظل الأدوات التقليدية أكثر ملاءمة.

التطبيق مجاني، وتطوره شركة COCOSOFT TECHNOLOGY PTE. LTD.، وهو مصنف ضمن أدوات الفيديو. حصل على متوسط تقييم يبلغ 4.5 من 5 مع نحو 47 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من مليون تثبيت. هذه الأرقام تعطي انطباعًا بأنه ليس تجربة هامشية، لكن الانتشار وحده لا يجيب عن السؤال المهم: هل يناسب طريقة عملك فعلًا؟

من فكرة مبهمة إلى مادة مرئية

بدأت التجربة من حالة مألوفة: أريد صورة أو مقطعًا قصيرًا لفكرة معينة، لكن لا أريد قضاء وقت طويل في البحث عن لقطات جاهزة أو تعلم برنامج معقد. في هذه المرحلة، قيمة التطبيق ليست في أنه يزيل كل العمل، بل في أنه يحول الصفحة البيضاء إلى مسودة مرئية. هذا فرق مهم؛ فالنتيجة الأولى ليست بالضرورة المنتج النهائي، لكنها تساعدني على اكتشاف الشكل الذي أريده.

الواجهة مناسبة لمن يفكر بصريًا أكثر مما يفكر في المسارات الزمنية والطبقات. بدل أن أتعامل منذ البداية مع مشروع مليء بالقص والتقسيم، أتعامل مع فكرة يمكن تطويرها إلى صورة أو فيديو. هذا يجعله مفيدًا لصاحب مشروع صغير يريد تصور منشور، أو صانع محتوى يبحث عن افتتاحية، أو شخص يريد تجربة أسلوب بصري قبل الالتزام بتصوير فعلي.

الإعلانات

أحد الاستخدامات العملية التي وجدتها مفيدة هو إعداد أكثر من اتجاه للفكرة نفسها. بدل كتابة وصف طويل مرة واحدة، أقسم الهدف إلى عناصر: الموضوع، الجو العام، الحركة، والألوان. بهذه الطريقة يصبح من الأسهل مقارنة النتائج ومعرفة أي جزء من الوصف يؤثر في المخرج. هذه طريقة أفضل من تعديل كل شيء عشوائيًا بعد كل محاولة.

النصيحة الأهم: تعامل مع أول نتيجة كمسودة قرار، لا كنسخة نهائية. إذا كانت الصورة أو اللقطة لا تخدم الفكرة، فالمشكلة قد تكون في الوصف نفسه، لا في التطبيق وحده. عندما أكتب طلبًا محددًا يصف الشخصية والمكان والحركة والعلاقة بينهما، تكون النتيجة عادة أكثر قابلية للاستخدام من وصف عام مثل “اصنع فيديو جميلًا”.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

كيف أبني الطلب بطريقة عملية؟

أبدأ بالعنصر الذي يجب أن يظل واضحًا للمشاهد، ثم أضيف السياق. مثلًا، إذا كنت أريد مادة لمقهى، لا أكتفي بذكر المقهى؛ أحدد ما الذي ينبغي أن يراه المستخدم أولًا: كوب، طاولة، شخص يفتح الحاسوب، أو لقطة للواجهة. بعد ذلك أضيف الإحساس المطلوب، ثم طبيعة الحركة إن كنت أعمل على فيديو.

هذا الأسلوب يقلل من التشتت. الوصف الطويل جدًا قد يخلط بين تفاصيل كثيرة، بينما الوصف المختصر جدًا يترك مساحة واسعة لتفسير غير مناسب. تجربتي الأفضل كانت مع طلبات متوسطة الطول، فيها موضوع رئيسي واضح وبعض القيود البصرية، من دون تحويلها إلى فقرة مليئة بالأوامر المتناقضة.

إذا كنت تستخدم صورة كبداية، فاختر صورة تؤدي وظيفة واضحة. صورة المنتج تصلح لبناء مادة ترويجية أولية، وصورة شخصية قد تصلح لتجربة أسلوب بصري، لكن لا تتوقع أن يحافظ التحويل دائمًا على كل التفاصيل الدقيقة. لذلك أراجع الوجه، اليدين، النصوص، وشكل المنتج قبل أن أفكر في نشر الناتج.

الإعلانات

الانتقال من الصورة إلى الفيديو

الانتقال من صورة ثابتة إلى فيديو هو الجزء الذي يحتاج إلى أكبر قدر من الصبر. الصورة تستطيع إخفاء بعض العيوب لأن العين لا تتابعها عبر الزمن، أما الفيديو فيكشف التغيرات غير الطبيعية بسرعة. عندما يتحرك العنصر الرئيسي، أركز على استقرار ملامحه وعلى منطق الحركة، لا على جمال الإطار الأول فقط.

هنا تظهر فائدة إنشاء صورة مرجعية جيدة قبل التفكير في الحركة. إذا كانت الصورة الأساسية غير واضحة أو مزدحمة، فإضافة الحركة لن تصلح المشكلة. أما إذا كان الموضوع محددًا وموزعًا جيدًا داخل الإطار، فتصبح النتيجة أقرب إلى مادة يمكن استخدامها بعد بعض المراجعة.

أتعامل مع الناتج كجزء بصري قصير يمكن إدخاله في مشروع أكبر، وليس بالضرورة كفيديو كامل جاهز للنشر. أحيانًا يكون أفضل استعمال له لقطة افتتاحية، خلفية لمقطع قصير، أو انتقال بصري بين فكرتين. هذه النظرة تمنعني من الحكم عليه بمعايير محرر فيديو شامل.

سير العمل من الإنشاء إلى الاستخدام

بعد تحديد الفكرة، تأتي مرحلة تحويلها إلى طلب قابل للفهم. أكتب ما أريده بلغة مباشرة، ثم أراجع المخرج بحثًا عن ثلاثة أشياء: هل الموضوع الرئيسي موجود؟ هل الأسلوب مناسب؟ وهل الحركة أو التكوين يخدمان الغرض؟ إذا فشل أحد هذه العناصر، لا أبدأ بإضافة تفاصيل جديدة فورًا؛ أعدل الجزء المسؤول عن المشكلة فقط.

هذه الخطوة توفر وقتًا كبيرًا. تغيير الوصف بالكامل بعد كل محاولة يجعل من الصعب معرفة سبب التحسن أو التراجع. أما تعديل عنصر واحد، مثل الإضاءة أو زاوية المشهد أو سرعة الإحساس بالحركة، فيمنحني فهمًا أفضل لطريقة استجابة التطبيق.

الإعلانات

بعد الوصول إلى نتيجة مقبولة، تأتي عملية التسليم إلى المرحلة التالية. قد أستخدم الصورة في منشور، أو أضع المقطع داخل محرر آخر لإضافة النص والصوت والتوقيت. وهنا يجب الانتباه إلى أن التطبيق ليس بالضرورة المكان الوحيد في سير العمل. قيمته تكون أكبر عندما أضعه في مرحلة التوليد البصري، ثم أنقل الناتج إلى الأداة المناسبة للتشطيب.

هذا الفصل بين التوليد والتحرير مفيد خصوصًا للمحتوى التجاري البسيط. يمكنني توليد فكرة بصرية بسرعة، ثم إضافة اسم المنتج ومعلومات التواصل والموسيقى في محرر أعرفه جيدًا. محاولة إجبار تطبيق واحد على تنفيذ كل شيء قد تكون أبطأ من استخدام أداتين، كل واحدة منهما تؤدي دورًا محددًا.

تسليم الناتج إلى مشروع حقيقي

في سيناريو يومي، تخيلت أنني أعد منشورًا لمحل صغير يريد الإعلان عن عرض جديد. أبدأ بصورة أو فكرة تعبر عن المنتج، ثم أبحث عن حركة قصيرة تجعل المنشور أكثر لفتًا للنظر. بعد ذلك لا أنشر الناتج مباشرة؛ أضعه في قالب المنشور، أضيف النص الضروري، وأتأكد من أن المنتج لا يختفي خلف مؤثر بصري جذاب.

في هذه الحالة، التطبيق يساعدني في الجزء الذي يصعب تنفيذه بسرعة، وهو ابتكار المشهد أو تحويل الفكرة إلى مادة أولية. لكنه لا يعفيني من مسؤولية الرسالة. إذا كان العرض أو اسم المنتج غير واضح، فلن تنقذني صورة جميلة. هذه نقطة قد يغفلها المستخدم عندما يركز على المظهر وينسى الهدف.

هناك استخدام آخر مناسب للطلاب وصناع المحتوى المبتدئين: بناء لوحة أفكار قبل التصوير. يمكنني تجربة أجواء مختلفة للمشهد، ثم اختيار اتجاه واضح للتنفيذ الواقعي. بهذه الطريقة لا أستخدم الذكاء الاصطناعي ليحل محل التصوير، بل لأقلل التخمين قبل التصوير.

أما في العروض السريعة، فقد يكون من المفيد إنشاء عدة تصورات بصرية ثم عرضها على العميل أو فريق العمل. هذا لا يعني أن كل تصور صالح للتنفيذ، لكنه يجعل النقاش أكثر تحديدًا من الكلام المجرد. بدل أن نقول “نريد شيئًا عصريًا”، يصبح لدينا اتجاه بصري يمكن نقده وتعديله.

ما الذي يحدث بعد التوليد؟

بعد الحصول على النتيجة، أراجعها على شاشة صغيرة أولًا ثم في السياق الذي ستظهر فيه. بعض التفاصيل تبدو مقبولة عند تكبير الصورة، لكنها تصبح مربكة عندما تظهر داخل منشور سريع التمرير. لذلك أختبر وضوح العنصر الرئيسي بحجم قريب من حجم العرض الفعلي، لا بالحكم من داخل شاشة الإنشاء فقط.

أراجع أيضًا النصوص والعلامات داخل الصورة أو الفيديو. الذكاء الاصطناعي قد يقدم مظهرًا مقنعًا، لكن العناصر الكتابية تحتاج تدقيقًا خاصًا. إذا كان هناك اسم أو رقم أو رسالة تسويقية، أفضل إضافتها لاحقًا بأداة تصميم تقليدية حتى أتحكم في شكلها وقراءتها.

في المقابل، إذا كانت المادة للاستخدام الشخصي أو للإلهام، يمكنني التساهل أكثر مع العيوب الصغيرة. الفرق بين مشروع تجريبي ومنشور تجاري نهائي يغير معيار القبول بالكامل. هذا يجعل التطبيق أكثر فائدة للمراحل الأولى، بينما يحتاج الاستخدام المهني إلى مراجعة بشرية واضحة.

مقارنته بالمحررات المعتادة

مقارنة التطبيق بمحرر فيديو تقليدي ليست عادلة إذا كنا نقيس الشيء نفسه. المحرر المعتاد يمنحني تحكمًا أفضل في القص، الترتيب، الصوت، النص، والانتقالات. لكنه يفترض أن لدي مادة أولية أو قدرة على إنتاجها. أما Pollo AI فيركز على تقليل المسافة بين الفكرة والمشهد.

إذا كانت لدي لقطات جاهزة وأريد ترتيبها في قصة دقيقة، أختار محررًا تقليديًا. وإذا كانت لدي فكرة بلا مادة بصرية، أو أريد اختبار اتجاه سريع، أجد قيمة أكبر في هذا التطبيق. يمكن استخدام الاثنين معًا بدل اعتباره اختيارًا حصريًا؛ الأول للتوليد أو الاستكشاف، والثاني للتحرير النهائي.

كما أن تطبيقات تصميم القوالب قد تكون أفضل عندما يكون هدفي منشورًا ثابتًا مليئًا بالنصوص والعناصر المنظمة. أما عندما أبحث عن بداية بصرية أو حركة مولدة من فكرة، فالأداة التي تركز على الفيديو والصور بالذكاء الاصطناعي تكون أقرب إلى المطلوب.

الوقت والتكلفة قبل الاعتماد عليه

التطبيق متاح مجانًا، لكن توجد عمليات شراء داخلية تتراوح من نحو 22.99 درهمًا إماراتيًا إلى ما يقارب 3,199.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك لا أنصح ببناء سير عمل تجاري يعتمد عليه قبل فهم ما الذي يتطلب دفعًا داخل التجربة. المجانية مناسبة للبدء والاستكشاف، لكن الاستخدام المتكرر قد يحتاج إلى حساب التكلفة بعناية.

أفضل طريقة عندي هي اختبار الفكرة على مشروع صغير أولًا، ثم تحديد ما إذا كانت النتيجة توفر وقتًا حقيقيًا مقارنة بالبدائل. إذا كنت تحتاج إلى مادة واحدة كل فترة، فقد يكون الاستخدام المجاني كافيًا لك. أما إذا كنت تنتج محتوى بكثافة، فاحسب تكلفة المحاولات والمراجعات، ولا تكتفِ بالنظر إلى كلمة “مجاني”.

يتطلب التطبيق نظام تشغيل أندرويد بإصدار 7.0 أو أحدث، لذلك ينبغي التأكد من توافق الهاتف قبل التخطيط لاستخدامه. كما أن تصنيف المحتوى يشير إلى توجيه الوالدين، وهو أمر يستحق الانتباه إذا كان الهاتف مستخدمًا من أطفال أو ضمن بيئة عائلية. لا أتعامل مع هذا التصنيف كحكم على كل نتيجة، بل كإشارة إلى ضرورة مراجعة المحتوى الناتج قبل مشاركته.

أين تتعطل العملية؟

أول نقطة احتكاك هي التوقعات. إذا دخلت التطبيق وأنا أعتقد أنني سأحصل فورًا على إعلان مكتمل، فسأشعر بالإحباط. النتيجة المولدة تحتاج إلى اختيار ومراجعة، وقد تفشل في تفاصيل مهمة حتى لو كان المشهد العام جذابًا. كلما كان المشروع حساسًا للهوية أو الدقة، زادت الحاجة إلى تعديل يدوي بعد التوليد.

النقطة الثانية هي الاستمرارية بين المشاهد. إنشاء لقطة واحدة أسهل من الحفاظ على الشخصية أو المنتج نفسه عبر عدة لقطات. إذا كنت تخطط لقصة طويلة بشخصية ثابتة، فاختبر هذا الجانب مبكرًا بدل بناء المشروع كاملًا ثم اكتشاف أن المشاهد لا تبدو من العالم نفسه.

النقطة الثالثة هي النصوص والتفاصيل الصغيرة. لا أتعامل مع أي كتابة تظهر داخل الصورة باعتبارها جاهزة للنشر. أراجعها حرفًا حرفًا، وأفضل نقل النص إلى أداة تصميم لاحقة. بالنسبة للعلامات التجارية، أراجع أيضًا شكل المنتج والألوان والرموز، لأن التشابه العام لا يكفي عندما تكون الدقة التجارية مهمة.

قد تتعطل العملية كذلك عندما يكون الوصف متناقضًا. طلب مشهد واقعي جدًا مع عناصر خيالية كثيرة، أو الجمع بين حركة سريعة وتكوين شديد التعقيد، قد ينتج مادة جميلة لكنها لا تخدم الهدف. الحل ليس دائمًا زيادة الكلمات؛ أحيانًا يكون تبسيط الفكرة واختيار أولوية واحدة.

لمن أنصح به ولمن لا أنصح به

أنصح به لمن يريد تحويل فكرة إلى صورة أو فيديو أولي بسرعة، خصوصًا صانع المحتوى المبتدئ، وصاحب المشروع الصغير، ومن يحتاج إلى استكشاف اتجاهات بصرية قبل تنفيذها. كما أراه مناسبًا لمن لا يريد البدء مباشرة ببرنامج مليء بالمسارات والأزرار، ويريد تجربة أقرب إلى وصف الفكرة ثم مراجعة النتيجة.

لا أنصح بالاعتماد عليه وحده لمن يعمل على مونتاج طويل، أو يحتاج إلى مزامنة دقيقة مع الصوت، أو يريد التحكم في كل حركة وانتقال. كذلك قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يملك مكتبة لقطات جاهزة ويحتاج فقط إلى قصها وترتيبها. في تلك الحالات، محرر الفيديو المعتاد سيعطيك تحكمًا أوضح وأقل التفافًا.

وأقترح الحذر لمن يحتاج إلى هوية بصرية ثابتة جدًا. يمكن أن تكون النتائج مفيدة للاستكشاف، لكن المشروع النهائي يحتاج إلى مراجعة دقيقة للهوية، والرسالة، والوضوح، واتساق المشاهد. لا أعتبر أي مخرج مولد صالحًا للنشر لمجرد أنه يبدو جذابًا في المعاينة.

هل يستحق التجربة؟

الإصدار الحالي هو 4.2.0، وقد صدر التطبيق في السادس من فبراير عام 2025. بالنسبة لي، قوته الأساسية ليست في استبدال كل أدوات صناعة المحتوى، بل في تسريع أول مرحلة: الانتقال من فكرة غير مكتملة إلى مادة يمكن تقييمها. عندما أستخدمه بهذه الحدود، يصبح أكثر فائدة وأقل عرضة للتوقعات المبالغ فيها.

أخرج من التجربة بانطباع إيجابي مشروط. أستطيع أن أوصي به لمن يريد استكشاف الصور والفيديو بالذكاء الاصطناعي، بشرط أن يحتفظ بدور المراجع والمحرر، وأن يعرف متى ينقل الناتج إلى أداة أخرى. الاستخدام الذكي له يبدأ بوصف واضح، ويمر بمراجعة التفاصيل، وينتهي بتحرير بشري يناسب الغرض.

الخلاصة العملية عندي بسيطة: استخدمه لصناعة الاتجاه والمواد الأولية، لا لتسليم مشروع حساس دون فحص. إذا كان هدفك لقطة مرئية سريعة، أو فكرة لمنشور، أو نموذج أولي يساعدك على اتخاذ قرار، فقد يوفر عليك وقتًا حقيقيًا. أما إذا كنت تبحث عن تحكم كامل ونتيجة ثابتة من المحاولة الأولى، فالأفضل أن تجعله جزءًا من سير العمل لا سير العمل كله.

أبرز النقاط

  • يتيح تحويل النصوص والأفكار إلى فيديوهات وصور بسرعة.
  • يضم قوالب وتأثيرات جاهزة تناسب محتوى الشبكات الاجتماعية.
  • واجهة الاستخدام بسيطة ومناسبة للمبتدئين.
  • يدعم إنشاء صور بأساليب فنية متنوعة.
  • يساعد على تجربة أفكار إبداعية دون خبرة في المونتاج.

القيود

  • قد تختلف جودة النتائج حسب دقة الوصف المدخل.
  • بعض الميزات والقوالب المتقدمة تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
  • قد تستغرق معالجة الفيديوهات وقتًا أطول عند الطلب المرتفع.
  • النتائج قد تحتوي أحيانًا على تفاصيل غير واقعية أو أخطاء بصرية.
  • يتطلب اتصالًا مستقرًا بالإنترنت لمعظم أدوات الإنشاء.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق Pollo AI: فيديو وصور AI، وما الذي يمكنني إنشاؤه باستخدامه؟

Pollo AI هو تطبيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء الصور ومقاطع الفيديو انطلاقًا من وصف نصي أو صورة مرجعية. يمكنك استخدامه لتحويل الأفكار إلى مشاهد مرئية، وصناعة صور بأساليب فنية مختلفة، وتحريك الصور الثابتة أو إنشاء مقاطع قصيرة مناسبة للمحتوى الاجتماعي. تختلف النتائج حسب جودة الوصف ونوع القالب والإعدادات المتاحة داخل التطبيق.

02

هل يحتاج Pollo AI إلى خبرة في التصميم أو تحرير الفيديو؟

لا يحتاج التطبيق عادةً إلى خبرة متقدمة في التصميم أو المونتاج. تعتمد الواجهة على إدخال وصف لما تريد إنشاءه، ثم اختيار النمط أو القالب وتعديل بعض الخيارات قبل بدء التوليد. مع ذلك، قد تحتاج إلى تجربة أكثر من صياغة للحصول على نتيجة دقيقة، خصوصًا عند وصف الشخصيات أو الحركة أو تفاصيل المشهد. فهم أساسيات كتابة الأوامر النصية يساعد على تحسين المخرجات.

03

هل تطبيق Pollo AI مجاني بالكامل، أم توجد اشتراكات وعمليات شراء داخلية؟

قد يتيح Pollo AI استخدامًا مجانيًا محدودًا أو رصيدًا تجريبيًا، بينما تتطلب بعض الميزات المتقدمة أو عمليات التوليد الإضافية اشتراكًا أو شراء أرصدة داخل التطبيق. تختلف الحدود والأسعار والعروض بحسب نظام التشغيل والمنطقة وتحديثات الخدمة. يُنصح بمراجعة صفحة الدفع وشروط التجديد قبل تأكيد الاشتراك، والتأكد من طريقة إلغاء الخطة حتى لا تستمر الرسوم تلقائيًا.

04

هل يمكن استخدام الصور والفيديوهات التي ينشئها Pollo AI تجاريًا؟

تعتمد حقوق الاستخدام التجاري على شروط Pollo AI ونوع الخطة المستخدمة ومصدر المواد التي رفعتها إلى التطبيق. لا تفترض أن كل نتيجة مولدة يمكن استخدامها في الإعلانات أو بيع المنتجات أو المشاريع المدفوعة دون قيود. يجب قراءة الترخيص الحالي، والانتباه إلى حقوق الصور المرجعية والشعارات ووجوه الأشخاص والعناصر المحمية بحقوق النشر، كما ينبغي الحصول على الموافقات اللازمة عند استخدام محتوى يتضمن أشخاصًا حقيقيين.

05

هل يحافظ Pollo AI على خصوصية الصور والأوصاف التي أرفعها إلى التطبيق؟

قبل رفع صور شخصية أو ملفات عمل حساسة، راجع سياسة الخصوصية وشروط الخدمة داخل التطبيق أو على موقعه الرسمي لمعرفة كيفية معالجة المحتوى وتخزينه واستخدامه. قد تحتاج الخدمة إلى إرسال الملفات إلى خوادمها لإتمام التوليد، لذلك يُفضّل تجنب رفع وثائق سرية أو صور لأشخاص دون موافقتهم. تحقق أيضًا من خيارات حذف المشاريع والبيانات، ومن الأذونات التي يطلبها التطبيق على جهازك.

Pollo AI: فيديو وصور AI بلغات أخرى

الإعلانات
Pollo AI: فيديو وصور AI icon

Pollo AI: فيديو وصور AI

أدوات الفيديو

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
COCOSOFT TECHNOLOGY PTE. LTD.
بريد الدعم الإلكتروني
support@pollo.ai
الموقع الإلكتروني
https://pollo.ai
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@pollo.ai أو https://pollo.ai/ أو https://pollo.ai/privacy-policy.

تطبيقات أخرى مثل Pollo AI: فيديو وصور AI

عرض كل التطبيقات

iTunes

Apple

4.7أدوات الفيديو

YouTube

Google LLC

4.2أدوات الفيديو

MX Player

Amazon Mobile LLC

4.5أدوات الفيديو